بحث سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع في السعودية، أبرز المستجدات على الساحة الإقليمية، والاعتداءات التي تعرضت لها الإمارات والسعودية وعدد من دول الخليج خلال الأيام القليلة الماضية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات "وام" أن الجانبين أدانا الاعتداءات الإيرانية، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدولية ولسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها، لما لها من تداعيات خطيرة على مستقبل الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما شدد الجانبان على احتفاظ البلدين بحقهما في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية مقدراتهما وضمان سلامة كل من يعيش على أراضي الإمارات والسعودية.
من جانبه، قال وزير الدفاع السعودي في تدوينة عبر منصة "إكس" إنه أجرى اتصالاً بنظيره الإماراتي، مشيراً إلى أنهما "أدانا العدوان الإيراني على المملكة والإمارات والدول الشقيقة، وأكدا تضامنهما الكامل وتسخير جميع الإمكانات لدعم ما يُتخذ من إجراءات في هذا الشأن".
ومنذ 28 فبراير الماضي، تعرضت الإمارات والسعودية وعدد من دول الخليج لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة، رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة منذ ذلك التاريخ.
وأعلنت الدفاعات الجوية في السعودية والإمارات مراراً اعتراض هجمات بصواريخ ومسيرات إيرانية، في حين عززت الدولتان إجراءات الحماية لمنشآتهما الاستراتيجية والبنية التحتية الحيوية.
ويُعد هذا الاتصال الأول بين البلدين منذ اندلاع الأزمة السياسية بين الرياض وأبوظبي على خلفية الملف اليمني والتطورات في السودان.