قال مصدر بقطاع النفط إن شركة مصفاة أرامكو السعودية موبيل (سامرف) التابعة لأرامكو السعودية في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر استهدفت بهجوم جوي اليوم الخميس، مضيفا أن التأثير كان محدودا، وذلك بعد هجمات أخرى على منشآت للطاقة في قطر والإمارات ردا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على منشآت طاقة إيرانية.
وأصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرا بالإخلاء لعدد من المنشآت النفطية في السعودية والإمارات وقطر، ومنها مصفاة سامرف، وهي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وإكسون موبيل.
وجاء هذا التحذير عقب هجوم إسرائيلي استهدف حقل بارس الجنوبي للغاز، وهو تصعيد كبير في الحرب مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".
ويعد ميناء ينبع السعودي حاليا أحد منفذي التصدير الوحيدين لصادرات النفط الخام من دول الخليج، إذ أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي تتشاركه مع سلطنة عمان، والذي يمر عبره عادة خُمس إمدادات النفط العالمية.
ومنفذ التصدير الرئيسي الآخر هو ميناء الفجيرة في الإمارات، والذي تعرض لسلسلة من الهجمات التي أدت إلى تعليق العمليات فيه. ولم يتضح بعد ما إذا كانت عمليات الشحن استؤنفت اليوم الخميس.
ولم ترد شركة أرامكو بعد على طلب للتعليق أُرسل لها عبر البريد الإلكتروني، وفقاً لرويترز.
وقالت شركة قطر للطاقة أمس الأربعاء إن الهجمات الصاروخية الإيرانية على رأس لفان، حيث مرافق معالجة الغاز الطبيعي المسال الرئيسية في قطر، تسببت في "أضرار جسيمة".
وذكرت السعودية أنها اعترضت ودمرت أربعة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه الرياض، بينما أوقفت الإمارات العمليات في منشأة حبشان للغاز بعد اعتراض طائرة مسيرة.