تبنى الحرس الثوري الإيراني الهجوم الذي استهدف، صباح اليوم الأحد، مصنع بروج للكيماويات في أبوظبي، قائلاً إنه يأتي رداً على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتوعد الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، بشن هجمات "أكثر تدميراً" على المصالح الاقتصادية الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت المنشآت المدنية الإيرانية للهجوم مرة أخرى.
وقال إن الهجمات الإيرانية على مصانع الغاز والبتروكيماويات في الإمارات والكويت والبحرين جاءت رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت المدنية في إيران، بما في ذلك جسر في مدينة كرج وسط البلاد ومنشأة للبتروكيماويات في ماهشهر.
وأضاف البيان: "إن هجمات اليوم لم تكن سوى المرحلة الأولى، وأي هجمات مستقبلية على البنية التحتية المدنية ستؤدي إلى رد فعل أقوى وأوسع نطاقاً".
وتابع: "إذا تكرر الهجوم على الأهداف المدنية، فإن المرحلة الثانية من هذه العملية ستكون أكثر تدميراً وانتشاراً، وستتضاعف خسائرهم وأضرارهم إذا أصروا على هذا النهج."
وصباح اليوم الأحد، أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تتعامل مع عدة حرائق اندلعت في مصنع بروج للبتروكيماويات، إثر سقوط شظايا بعد اعتراض ناجح من قبل أنظمة الدفاع الجوي.
وأضافت الجهات المختصة أنه تم تعليق العمليات في المصنع مباشرةً لحين تقييم الأضرار، ولم يتم تسجيل أي إصابات حتى الآن، وسيتم موافاتكم بالمستجدات حال توافرها.
وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الدفاع إن الدفاعات الجوية تعاملت مع "اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران"، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن تعامل منظومات الدفاع الجوي مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.
ومنذ بداية الاعتداءات الإيرانية في 28 فبراير الماضي وحتى اليوم، تعاملت وزارة الدفاع مع 507 صواريخ بالستية و2191 طائرة مسيرة و24 صاروخاً جوالاً، أطلقتها إيران على الإمارات بزعم ردها على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
وتصاعدت التوترات الإقليمية منذ أن شنت الولايات المتحدة و"إسرائيل" هجوماً مشتركاً على إيران في 28 فبراير، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1340 شخصاً حتى الآن، بمن فيهم المرشد الأعلى آنذاك علي خامنئي.