تعرضت الكويت، الجمعة، لهجوم إيراني استهدف إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، ما أسفر عن أضرار مادية في بعض مكونات المنشأة، وفق ما أعلنته وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة.
وأوضحت الوزارة أن فرق الطوارئ والكوادر الفنية باشرت التعامل مع تداعيات الحادث وفق خطط الاستجابة المعتمدة، لضمان استمرارية التشغيل وتأمين الموقع المتضرر.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الكويتية أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن دوي الانفجارات الذي سُمع في بعض المناطق ناتج عن عمليات الاعتراض.
في سياق متصل، نفى الحرس الوطني الكويتي صحة تقارير تحدثت عن تسرب إشعاعي، مؤكداً أن مستويات الإشعاع ضمن المعدلات الطبيعية، وأن أنظمة الرصد تعمل بشكل متواصل.
بالتزامن، أعلنت الحكومة البريطانية عزمها نشر منظومة الدفاع الجوي "رابيد سنتري" في الكويت، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز حماية المصالح البريطانية والكويتية في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة.
وذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن القرار جاء عقب اتصال هاتفي مع ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، جرى خلاله بحث التطورات الأمنية الأخيرة.
وأكدت لندن إدانتها للهجمات التي طالت منشآت حيوية في الكويت، مجددة دعمها للكويت ودول الخليج، في وقت تتواصل فيه الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة منذ أواخر فبراير، على خلفية الحرب الدائرة في المنطقة.