تواجه المغرب مشكلة في استلام 30 طائرة من طراز ميراج 2000-9 تم التعاقد عليها في عام 2024 من الإمارات وسط الحرب الأمريكية ضد إيران في ظل مخاوف مغربية من انتقال جارتها المغرب إلى استخدام طائرات روسية الصنع جديدة، بحسب ما أورد موقع "ديفنس إكسبرس" اليوم الأحد.

وانتقلت الجزائر إلى استخدام طائرات روسية من طراز سو-57 وسو-34 وسو-35، وهو ما أثار مخاوف المغرب. وقد أفادت إنفوديفينسا بذلك استناداً إلى بيانات نشرتها مجلة إنتليجنس أفريكا.

وأشار الموقع إلى أن المغرب والإمارات اتفقتا في عام 2025 على نقل 30 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9 من خلال وساطة فرنسا، التي اعتبرت هذه الخطوة مهمة من الناحية التكتيكية في التعاون مع الإمارات.

بحلول فبراير 2026، لم يتم تسليم هذه الطائرات إلى المغرب. وفي أوائل فبراير 2026، قررت القيادة العسكرية الإماراتية أنها بحاجة ماسة إلى هذه الطائرات المقاتلة الثلاثين من طراز ميراج 2000-9. ولا تزال هذه الطائرات في حالة تأهب قصوى في قاعدة الظفرة الجوية الإماراتية.

إضافةً إلى ذلك، كان لدى الإمارات دافع آخر على الأقل لتأجيل تسليم طائرات ميراج للمغاربة. ويتعلق هذا بالخلافات بين الإمارات وفرنسا بشأن تمويل مشروع طائرات رافال إف 5، واحتمالية حدوث تأخيرات في تسليم 80 طائرة من طراز رافال إف 4 المتعاقد عليها.

يبقى من غير الواضح ما إذا كان بإمكان المغرب في هذه الحالة الاعتماد على استلام 30 طائرة من طراز ميراج 2000-9، ومتى سيحدث ذلك إن أمكن. كما أن الوضع بالنسبة للمغاربة يزداد تعقيداً بسبب تأخر تسليم 25 طائرة مقاتلة جديدة من طراز إف-16 بلوك 70 من الولايات المتحدة، والتي تم التعاقد عليها في عام 2024.

ولفت "ديفنس إكسبرس" إلى أنه في أكتوبر 2025، ظهرت بيانات تفيد بأن الجزائر طلبت من روسيا 12 طائرة من طراز Su-57E و14 طائرة من طراز Su-34. وفي مارس من العام الماضي، سُجّل تسليم طائرة واحدة على الأقل من طراز Su-35 إلى الجزائر، لكن ما إذا كان هذا الخبر قد تحقق أم لا، يبقى غير معروف حتى الآن.