أحدث الأخبار
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد

طرق دبي والنقد والابتكار

الكـاتب : ميساء راشد غدير
تاريخ الخبر: 30-12-2015


كتبنا من يومين مقالاً عن سيارات الأجرة في الإمارات، وتمنينا لو تصل في مستوى ما تقدمه من خدمات ونظافة ولباقة ومهارة سائقيها، إضافة إلى حرفيتهم، إلى مستوى سائقي مركبات طيران الإمارات.

هيئة الطرق والمواصلات بدبي كانت الهيئة الوحيدة التي بادرت وتجاوبت رغم أننا لم نعنِها (وحدها) بحديثنا، ولم نحصر تمنياتنا فيها، فالتطلعات كانت لجميع هيئات المواصلات الوطنية التي ينطبق عليها النقد.

لكن تجاوب هيئة الطرق والمواصلات بدبي أكد استيعابها النقد البناء في الإعلام، والأكثر استفادتها من أية ملاحظة لتطوير خدماتها في اسطول يعد الأضخم في دولة الإمارات، اذ يصل عدد سيارات الأجرة فيها الى ما يقارب عشرة آلاف مركبة!

هناك إنجازات لا يمكن إنكارها عن سيارات الأجرة في هيئة طرق دبي، كحصول إمارة دبي على المركز الثالث عالمياً بعد طوكيو وسنغافورة في مجال النقل، كما يشهد الجميع لتاكسي دبي بمعدل سرعة عال في الرد على المتصلين لحجز سيارات أجرة.

وبالتنوع في الخدمات لتتناسب مع جميع افراد المجتمع كذوي الإعاقة، والسيدات، والأطفال، وذلك كله بطبيعة الحال لا يعني تجاهلنا للنظام التدريبي والرقابي والتفتيشي الذي تعتمده الهيئة لتطوير وتحسين أداء السائقين.

ورغم ما سبق، ندرك أن أسطولاً لسيارات اجرة بهذا الحجم، وفي مدينة لا تنام كدبي، تستقبل الزوار والسائحين، وتقدم خدماتها للملايين، ندرك أنه كأسطول يحتاج فريقاً ضخماً للضبط والإشراف على سيارات الأجرة والعاملين فيها لضمان جودة ما يقدمونه من خدمات، وبحاجة الى صرامة اكبر مع السائقين.

وخاصة في ما يتعلق بقواعد القيادة والنظافة الشخصية لدرجة أنه قد يفقد الواحد منهم عمله إذا لم يلتزم بالقواعد، فمتى وجدت تلك الصرامة، اصبحنا في عناية السائقين وبعيدا عن الأذى الذي يتسببون به بسبب اهمالهم للمركبات ونظافتهم الشخصية واستهتارهم بسلامة الآخرين.

لا نريد ان نجحف موظفي الرقابة في الهيئة حقهم، أو نظلم المسؤولين عن استقبال الشكاوى، فعندما ننتقد فذلك لأننا نثق بهيئات تستوعب غيرتنا الوطنية، وندرك كيف وضعت الهيئات يدها على المشكلات وهي تسير في طريقها لابتكار حلول لأصعب المشكلات، فكيف بمشكلة لا تعد شيئاً أمام ما تحقق من انجازات لهيئة طرق دبي.