تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، اليوم الإثنين اتصالاً هاتفياً من ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بحثا خلاله التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل التصعيد العسكري الأخير وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتناول الاتصال الاعتداءات التي تستهدف عدداً من دول المنطقة، حيث أكد الجانبان أن هذه الهجمات (الإيرانية) تمثل انتهاكاً لسيادة الدول ومخالفة للمواثيق والأعراف الدولية.
كما شدد الطرفان على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري لما يحمله من مخاطر على استقرار المنطقة والعالم، مؤكدين أهمية تغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين.
ويعد هذا الاتصال الثاني بين الجانبين منذ بروز توترات بين الرياض وأبوظبي على خلفية تباين المواقف بشأن الملف اليمني، قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث تواصل الجانبان هاتفياً في بداية الحرب الحالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه عدة دول خليجية لهجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الدائرة ضدها.
وأسفرت بعض هذه الهجمات عن أضرار طالت منشآت مدنية وبنى تحتية، من بينها مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومبانٍ سكنية وإدارية، وفق بيانات رسمية للدول المتضررة.