أحدث الأخبار
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد

عيد «الاستغلال»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 10-01-2016


بعث صديق لي صورة للوحة بمناسبة إقامة فعالية عيد استقلال دولة شقيقة، ويبدو أن الخطاط ممن لا يفرقون بين «الغين» و«القاف» فكتب «عيد الاستغلال»، ولكنه دفعني للوقوف أمام حالة استغلال تمارس بحق الجمهور في أغلب المناسبات والفعاليات التي تتحول بالفعل إلى عيد لاستغلال إقبال الناس، بالمبالغة في أسعار ما يباع فيها أو في أثمان القيمة مقابل الخدمات المقدمة.

أصادف في زياراتي للعديد من الدول الأوروبية مهرجانات وفعاليات وأسواق شعبية، وألاحظ الإقبال الكبير عليها من السكان والزوار والسياح على حد سواء، لأنك تذهل من الفارق في أسعار ما يباع ويقدم فيها، قياساً بالأسواق والمحال العادية مما يجعل مرتاديها ينتظرونها دائماً بصبر نافد. بل تجد شرائح من فئات المجتمع هناك ترجئ مشترياتها انتظاراً لهذا المهرجان أو ذاك.

عندنا وبدون استثناء في المهرجانات والفعاليات التي تقام على مدار العام في مختلف مدن الدولة، تجد السمة الغالبة هي الأسعار المبالغ فيها لدرجة لا تتصور، وغير مقبولة وتصل حد الاستغلال البشع.

كنت في إحدى الفعاليات ولاحظت أسعاراً غير مبررة لأشياء بسيطة، أحدهم من خلال عربته المتنقلة يطلب 20 درهماً مقابل كأس «الكرك»، بينما آخر يطلب من السياح الأجانب والزوار مائة درهم مقابل ركوب الجمل في لفة لا تستغرق ثلاث دقائق!!. وعن الأكشاك والخدمات الأخرى الكلام يطول، هذه فقط لأمور بسيطة، فما بالك بالمأكولات؟، واحتياجات رب الأسرة ذات العدد الكبير من الأفراد.

عندما تشجع الجهات والدوائر المختصة على إقامة المهرجانات والفعالية، فالهدف الأول منها إثراء الساحة وتحريك الاقتصاد وإيجاد متنفسات ترفيهية وترويجية إضافية للسكان، لا جعلها لفئة معينة أو للمقتدرين فقط، ولا تجعلها أعياداً ومهرجانات لاستغلال الناس. وكل ما كانت هذه الفعاليات في متناول الجميع كان الإقبال عليها كبيراً، وحركة البيع والشراء فيها أكبر، ويسعد بها الجميع ويفرح. ولكن ما يجري في العديد من هذه الفعاليات يجعلها فقط مكاناً للفرجة والتحسر على مناسبات ومهرجانات كانت ستكون أروع وأجمل لو أن المنظمين والمشاركين حرصوا على أن تكون لها رسالة وغاية بعيداً عما يجري حالياً في هذه الفعاليات التي حرصت على ألا أحددها بالاسم، لأن الهدف التصدي لظاهرة عامة ضربت تلك المهرجانات والفعاليات بعد أن خرجت عن الهدف السامي التي تقام لأجله، وتحولت إلى مناسبات لاستغلال يفوق كل تصور باسم «تنمية الموارد».