كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن واشنطن وتل أبيب تخططان لخطوات إضافية كبيرة داخل إيران يمكن أن تؤثر في مسار الحرب، مع غياب أي علامات لانهيار النظام الإيراني رغم قوة الضربات التي تعرَّض لها.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية أنه لا تزال في إيران أهداف محتملة للهجوم قبل إعلان استنفاد العمل العسكري، لكنها دعت إلى إعادة تقييم أهداف الحرب هناك.
كما أقرت المصادر الإسرائيلية بصعوبة دفع الشعب الإيراني للخروج بأعداد كبيرة إلى الشوارع، وهو ما يمثل أحد التحديات أمام القيادتين الأمريكية والإسرائيلية.
في هذه الأثناء، قال الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "نحن لا نخطط لإسقاط النظام الإيراني، ولكننا نعمل على خلق الظروف من أجل أن يحقق الشعب الإيراني ذلك".
وفي سياق متصل، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن المدير العام لوزارة الدفاع سيبدأ زيارة لواشنطن الليلة، لبحث توقيع صفقات شراء ضرورية لسير المعركة وتعميق التعاون الإستراتيجي، في ظل الحديث المستمر عن نقص في الذخائر والصواريخ الاعتراضية.
معركة طويلة
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر في الجيش أن تل أبيب تستعد لمعركة طويلة مع إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة.
أما القناة 13 فنقلت عن مصادر سياسية وعسكرية أن النظام في إيران لا يُظهر علامات انهيار بل بدأ يتعافى في الأيام الأخيرة، مؤكدة وجود شكوك في إمكانية سقوط النظام مع نهاية الحرب.
وأضافت القناة أن لدى القيادتين العسكرية والسياسية في "إسرائيل" اقتناع بأن البلاد أمام حملة طويلة على جبهتين في آن واحد.
وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن المواجهة المكثفة مع إيران قد تستمر أسابيع أخرى على الأقل، في حين قد تستمر الحرب مع حزب الله أشهُرا.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري وقادة عسكريون آخرون.
وتردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات اتجاه "إسرائيل"، إضافة إلى استهداف ما تصفها بأنها قواعد عسكرية ومصالح أمريكية في المنطقة.