قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أنور قرقاش، اليوم الثلاثاء، إن الإمارات منفتحة على الانضمام إلى جهد دولي متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة في المستقبل لضمان السلامة والأمن في مضيق هرمز.

وفي كلمة ألقاها خلال فعالية عبر الإنترنت نظمها مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أوضح قرقاش أن الإمارات لا تُجري حاليا أي محادثات مع إيران.

وأضاف قرقاش، أن الإمارات يمكنها العمل جنباً إلى جنب مع الدول الأخرى لضمان الأمن البحري في المضيق، الذي أغلقته إيران فعلياً أمام السفن.

وتابع: "أرى أننا، على سبيل المثال، نلعب دوراً مع دول أخرى في ضمان سلامة وأمن مضيق هرمز". وقال إن ضمان التدفق الحر للتجارة والطاقة عبر المضيق هو مسؤولية عالمية، وأشار إلى أن أي جهد من المرجح أن يشكل جزءاً من مبادرة تقودها الولايات المتحدة.

وأضاف: "سيكون ذلك جزءاً مما يتم جمعه كجهد دولي تقوده الولايات المتحدة، لكن هذا شيء يصب في مصلحة الجميع".

وقال قرقاش إن المسؤولية يجب أن تمتد إلى ما هو أبعد من الولايات المتحدة لتشمل دولاً في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، مسلطاً الضوء على العلاقات التجارية والطاقة الهامة للصين مع المنطقة.

وأضاف: "الصين دولة لها حجم تجارة ضخم في المنطقة، ولديها طاقة هائلة، فضلاً عن علاقاتها مع المنطقة. وأعتقد أن الصين أيضاً عضو مسؤول في المجتمع الدولي. أتمنى بشدة أن تكون الصين أيضاً من بين الدول التي ستضمن التجارة البحرية وسلامة حركة الطاقة عبر مضيق هرمز".

ومع تزايد الضغوط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، دعت واشنطن الحلفاء للمساعدة في تأمين المضيق.

وقال ترامب، مساء أمس الإثنين، إن الولايات المتحدة تتحدث مع سبع دول بشأن تسيير دوريات في الممر المائي لحماية الملاحة، مدعياً ​​أن أمريكا "تحافظ" على المضيق "لسنوات".

وأشار إلى أن معظم حلفاء الناتو أبلغوا واشنطن أنهم لا يريدون التورط في الحرب الإيرانية، ثم ادعى أن البلاد لا تحتاج إلى مساعدتهم على أي حال.